عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )
140
اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )
روزي اشدّ و سختتر روز نبود . معمّا كه اينجا مدد بود وي را و وي چنين گريخت ، و در مكّه كه هيچ مددي نبود ، او خود منفرد و تنها بود ، اين جرأت و دليري از كجا ظاهر شده بود او را كه عُقبه را از آن منع ميكرد كه كذبي استكه ذوقي ندارد ؛ و همچنين روز حنين به دليل قوله تعالي : ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَ ضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَ ظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ . ( توبه : 118 ) و اينهر دو فتح ، يعني فتح احد و فتح حنين از دست اميرالمؤمنين برآمد . در روزاحد جبرئيل در شأن او گفت : لا فَتي الّا عليّ و لا سَيف الّا ذُوالفقار ؛ و در احُد رسول صلّى الله عليه وآله چون جانبازي و مجاهدت او بديد ، و اصحاب جمعي گريخته ، و طايفهاي كشته گفت : ما عُذرُ من كَتَم الحقّ و أنت ناصره ؛ و همچنين روز خيبر ، مرحب يهودي عزم آن كرده بود كه مدينه را مسخّر بكند ، و رسول را با اصحاب بكشد ؛ و رسول صلّى الله عليه وآله رايت و لشكر به ابوبكر داد و به خيبر فرستاد . ثانياً [ 69 ] به عمر داد . او هم منهزم بازآمد . ثالثاً به عمرو عاص داد ، او هم منكوب و منهزم باز آمد . رابعاً به اميرالمؤمنين داد تا آن فتح به دست وي برآمد ، ومرحب به دست وي كشته شد ، چنان كه اين حال بر عالميان مخفي نماند . و بخاري ميگويد : عن سهل بن سعد عن رسول الله صلّى الله عليه وآله : لأعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ [ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ] قَالَ فَبَاتَ النَّاسُ يَذكرون ليلَتِهِمْ أيُّهُمْ يُعْطَاهَا فَلَمَّا أصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى النّبىِ صلّى الله عليه وآله كُلُّهُمْ يَرْجُونَ أنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ النبى صلى الله عليه وآله : أيْنَ عَلِيُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ ؟ فَقَالُوا : هُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ يا رسول الله . قَالَ : فَأرْسِلُوا إِلَيْهِ فَأتونى بِهِ فلمّا جاء بَصَقَ [ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله ] فِي عَيْنَيْهِ وَ دَعَا لَهُ فَبَرَأ كَأنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأعْطَاهُ الرَّايَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا قَالَ انْفِذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى [ تَنْزِلَ ] بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ أخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ [ فَوَ اللَّهِ لَأنْ يَهْدِيَ اللَّهُ ] بِكَ